recent
جديد المقالات

تاريخ جبريل ابراهيم-لجنة ازالة التمكين

Home

 هذا هو جبريل إبراهيم



بقلم كمال الجاك

*جبريل ابراهيم .. لايمكن إخفاء رائحة الموت..!!!*


مواقع : سري للغاية

مسالة تبعية حركة العدل والمساواة وأنها ذراع عسكرى للمؤنمر الشعبى لا يتناطح فيها عنزتان ولنا عودة فى وقت آخر بالأدلة الساطعة.

 

 جبريل بدأ فى التنمر والتبجح لسببين أساسيين، الأول غياب ضغط إعلامى يكشف تاريخه والثانى إنعدام ملاحقات قانونية لأفعاله.

 

أولاً 

تحصل على منحة الدراسة العليا فى اليابان عن طريق الفساد. كانت المنحة فى عام 1981 مقدمة من الحكومة اليابانية لوزارة التربية والتعليم لكن دكتور التجانى الأمين عميد الطلاب بجامعة الخرطوم وقتئذ أتفق مع مسئول المنحات بوزارة التربية وهذا المسئول عضو حركة إسلامية وتم سرقة المنحة وأرسال جبريل إبراهيم كرشوة لأتحاد الطلاب الذى كان يسيطر عليه الإتجاه الإسلامى.

 

ثانياً 

جبريل لم يستطع إكمال الدراسة لنفاد قيمة المنحة بعد سبعة أعوام ولم يتحصل على درجة الدكتوراة، رغم ذلك يتظاهر كذبا بأنه دكتور وهذا ثابت من الجامعة.

 

ثالثا 

بعد إنقلاب يونيو 1989 إستدعى من السعودية وجرى تعيينه عميداً فى الأمن الوطنى. قام هو وصلاح قوش بإستئجار منزل فى الرياض للشيخ أسامة بن لادن وهو منزل مجاور لمنزل الدكتور جبريل وتوقيعه وتوقيع قوش على عقد الإيجار كشهود والمستند موجود.

 

رابعاً 

بتكليف من أسامة بن لادن تولى عملية نقل بعض أموال بن لادن من السعودية وذلك عن طريق السعودى وليد الدرع حيث أسسا فى السودان شركة الرهو التجارية المتعددة الأغراض والتى كانت تمتلك اكبر سيولة فى السودان خلال 1993-1996 وقام بتعيين إبن عمه أ. ب مديراَ للشركة ولهذه الشركة قصة طويلة

 

رابعاً 

فى 1992قام الشيخ الترابى بتعيينه مديراً لشركة عزة للطيران وهى مؤسسة أمنية قامت على أنقاض المؤسسة العسكرية الإقتصادية التى أسست إبان جعفر النميرى.

 

إذا ما تم فتح ملف هذه الشركة من 1992 وحتى المفاصلة 1999 لعرفنا العجائب، فهى:

 

• مسئولة عن تهريب السلاح من دول الإتحاد السوفيتى التى إنهارت الى جنوب السودان

• مسئولة عن تهريب السلاح الى الجزائر عبر إنجمينا لحركة عباس مدنى تحت غطاء انها صمغ عربى وكان لديه عميلين فى إنجمينا إحدهما أعدم والآخر حى يرزق ولكنه إنشق.

• نقل كافة سجناء بيوت الأشباح وسجن كوبر ودبك الى سجون شالا، بورتسودان وجوبا

• الجزء الغربى من مبنى الشركة والواقع بشارع المك نمر كان يستغل كأحد بيوت الأشباح ويشرف على التعذيب إبن عمه النقيب فى الأمن الشعبى حينها س. ص. ح

• بحكم عمله بالأمن قام بتعيين شقيقه الأصغر عبدالعزيز عشر ملازماً فى الأمن وحارساَ شخصياً فى منزل على عثمان محمد طه حيث وعده على عثمان طه بتعيينه في الخارجية وعندما أخلف وعده ذهب للترابى الذى إستوعبه فيما كان يعرف بالإستراتيجية وهى جهاز أمنى إيضا.

• يقال – وهذا غير مؤكد – أن له دور فى إعدام داؤود بولاد حيث أن من قبض عليه هو الملازم عثمان بحرالدين إبن خاله، كما أن القبض تم إبان كان شقيقه د. خليل المسئول الأمنى لولاية دارفور والساعد الأيمن للطيب سيخة,

• ملف شركة عزة للطيران يحتاج وبشكل عاجل أن يتم فتحه حيث أن جميع الآسرار هناك خاصة الرشاوى التى يمنحها الترابى للجيش.


خامساَ

فى عام 2007 قامت الحركة بإعدام 37 من إبناء الميدوب رميا بالرصاص لأحتجاجهم على ترقيات داخلية كما أن 14 آخرين ماتوا نتيجة البرد القارص حيث تم ربطهم فى شجرة بوادى هور وعند الصباح وجدوا ميتين. هذه القضية القبلية متفاعلة بشدة فى أوساط الميدوب رغم محاولات جبريل شراءهم.

 

سادساَ

قضية قبلية مشابهة فى غرب دارفور مع قبيلتى القمر والإرينقا، حيث الملفات مفتوحة وقابلة للتطور.


سابعا 

القضية الأهم والأخطر القتل المأسوى لمحمد بشر أحمد وأثنى عشر آخرين فى عام 2013 عند عودتهم للميدان بعد توقيع إتفاق يالدوحة. 

هذه القضية هزت المجتمع الدولى لبشاعة القتل، إذ تم أسرهم وأطلاق الرصاص على رؤوسهم بناء على تعليمات مباشرة من جبريل وكان وقتها يستمع ويتلذذ عبر هاتف الثريا لطلقات الرصاص. 

أدان مجلس الأمن هذه الحادثة بالقرار رقم 2113 فى 30/7/2013 ودعا للقبض على الجناة وتقديمهم للمساءلة وكذلك اللجنة الدولية لمتابعة تنفيذ أتفاق الدوحة. 

تم فنح بلاغ فى تشاد لأن القتل تم داخل الآراضي التشادية كما تم فتح بلاغ فى السودان وما زالت البلاغات مفتوحة.

 

ثامنا 

هروبه من بريطانيا حيث ذهب مع أولاده لاجئاَ ولكنه خرج سرا بعد مقتل أخيه خليل حتى يظل مستحقا للدعم المالى الحكومى ولكن تم إكتشافه من الحكومة البريطانية وحرم من دخول بريطانيا لمدة عشرة أعوام وهذا ثابت لدى سلطات الهجرة البريطانية.

 

تاسعا 

شركته التى يديرها أبن أخته وزوج بنت الدكتور خليل فى الصين وهى أموال تم سرقتها من الحركة وقد أستفسرت السلطات الصينية عن مصدر الأموال فأضطر إبن أخته الأكبر الهرب الى بريطانيا وتم حجز الأموال من السلطات الصينية حتى الآن 

نقطة ضعف جبريل هو خوفه من الضغط الأعلامى وأعتقد هذه الاستراتيجية ضرورية للتعامل معه إضافة الى تكوين مجموعة قانونية للتلويح ببدء الملاحقة وخاصة ملف شركة عزة للطيران ونشاطه عندما كان فى الأمن وتفعيل قرارات مجلس الأمن

 

هذا بعض من قليل علما بأن هناك مستندات وشهود عيان عند اللزوم.

Reactions:
author-img
aldisugi mahguob

Comments

No comments
Post a Comment
    google-playkhamsatmostaqltradent